الرئيسية / أخبار الحوادث / الحقيقه الكامله لفضيحة المخرج “البرلماني” خالد يوسف
خالد يوسف المخرج

الحقيقه الكامله لفضيحة المخرج “البرلماني” خالد يوسف

 

 

لا حديث الآن سوى عن المخرج الكبير خالد يوسف، وعن وقائع التحرش التي خرجت للإعلام بالأمس. لكن ما هي الحكاية من البداية؟ لقد بدأت القصة من مهرجان الإسكندرية السينمائي، الذي أقيم في سبتمبر الماضي، حيث تواجدت مدام شيماء زوجة عميد كلية آداب الإسكندرية عباس سليمان، في الفندق الذي تقام فيه فعاليات المهرجان، كأي مهووسة بالشهرة والمشاهير. التقطت مدام شيماء ما تيسر لها من صور مع النجوم والمشاهير، إلا أن خالد يوسف كان كريما معها، مردداً عبارة “إنتي ماتطلبيش تتصوري مع حد.. هم اللي يطلبوا يتصوروا معاكي” ثم سألها “تحبي تمثلي؟”، فردت “هذا حلم حياتي.. بس عمري ما سعيت له” ،وقتها أعطاها يوسف رقم هاتفه للاتصال به لتحديد موعد للقاء والحديث حول أمر التمثيل هذا. في يوم 14 سبتمبر، سافرت مدام شيماء برفقة زوجها الأكاديمي إلى القاهرة للقاء المخرج الكبير في مكتبه بالمهندسين. ولسوء الحظ تركها الدكتور سليمان لارتباطه بموعد عمل، فذهبت وحدها إلى مكتب مخرج “هي فوضى”. داخل الغرفة، جلس خالد يوسف أمام مدام شيماء، ليتحدثا عن أمور عدة، منها سياسية وأخرى فنية، أخبرها عن رؤيته لمستقبل مصر، ومستقبل الفن في مصر، ثم كتب على ورقة صغيرة جملة لتقولها مدام شيماء، مرة بكراهية ومرة باستهزاء، كما طلب منها المخرج. وعندما بدأت مدام شيماء في الاختبار باغتها خالد يوسف بالتحرش، مرة لفظيا ومرة جسديا. نهرته السيدة وصرخت في وجهه، فاعتذر لها واختفى لمدة 10 دقائق، لاحظت مدام شيماء فيها اختفاء تليفونها المحمول، ليظهر المخرج الكبير من جديد ومعه التليفون، ويخبرها بأنه استحوذ على “الميموري كارد” الخاص بالتليفون، وأنه سيعطيه لها بعد الانتخابات، حتى يتأكد أنها لن تخبر زوجها الدكتور الجامعي . خرجت مدام شيماء من مكتب خالد يوسف تلعن اليوم الذي ساقها لمقابلته، وبعد فترة من إلحاحها عليه من أجل الحصول على “الميموري كارد” الخاص بها، والذي يحتوي على أمور شخصية تخصها، لم تستطع أن تصمت، فحكت لزوجها وأخيها ما حدث. استشاط الرجل الأكاديمي غيظا، إلا أن “الميموري كارد” بالنسبة له ربما كان الأهم. بالفعل ذهب الدكتور سليمان وأخو مدام شيماء إلى كفر شكر، حيث كان المخرج الكبير مشغولا في لقاءاته ومؤتمراته الجماهيرية ضمن حملته الانتخابية. نجحت فرقة مدام شيماء في الحصول على “لاب توب” خاص بخالد يوسف، وعليه ما عليه من فيديوهات جنسية لنحو 20 من الفتيات الصغيرات، يقمن بالرقص عاريات، ويظهر المخرج في مقاطع بصحبتهن في أوضاع مخلة بالآداب العامة، كما يظهر في مقاطع أخرى بصحبة سيدتين يطالبهن بممارسة السحاق سويًا. كما يظهر في فيديوهات أخرى يوسف وهو يمارس الجنس عن طريق شات (sky-b) وتظهر صورته في التليفون بطريق الخطأ وهو يصور بتليفون آخر. هذه الغنيمة التي حصلت عليها مدام شيماء وزوجها الأكاديمي، كانت هدفا أيضا لخالد يوسف، فأرسل لها ثلاث فتيات من أجل سرقة ما حصلت عليه منه، إلا أنهن فشلن في ذلك، بل عرفت مدام شيماء منهن أن مخرج “حين ميسرة” طلب منهن ذلك، لأنه هددهن بافتضاح أمرهن. هذه الغنيمة هي ما أرسلها الأستاذ الجامعي إلى المحامي إيهاب ماهر لرفع دعوى على خالد يوسف الذي أصبح برلمانيا ، وتجري نيابة الإسكندرية في الوقت الراهن التحقيق في المحضر رقم 85 أحوال باب شرقي . من جهته نفى تلميذ يوسف شاهين كل ما سبق، وأبدى استعداده أن يتم التحقيق معه من دون حصانته البرلمانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*