الرئيسية / سياسه / أحزاب / الأزمات القانونية تشعل “حزب البرادعي”
محمد-البرادعى.jpg7888

الأزمات القانونية تشعل “حزب البرادعي”

 

كتب – عصام محمود كامل

الخلافات بين أمين عام حزب الدستور، تامر جمعة، وبين رئيس الحزب السابق، الدكتورة هالة شكرالله، لم تستمر طويلا، بعدما حسمتها شكرالله باستقالة مسببة، فاز جمعة عن طريقها بقيادة الحزب مؤقتا فى وقت حرج، قبيل انطلاق الانتخابات البرلمانية المقبلة، بدأت المعركة داخل الحزب مكتومة، عندما سعت شكرالله إلى إقرار لائحة للنظام الأساسى تسمح لها بتعيين الأمين العام، ما اعتبره جمعة محاولة من جانبها لإقصائه، فشن حربا شرسة ضد اللائحة، انتهت إلى رفضها بالإجماع، ما كان شرارة إسقاط شكرالله، قبل إعلان جمعة عن اعتزامه الترشح لرئاسة الحزب. وعندما ترددت أنباء عن تحالف الهيئة العليا للحزب مع شكرالله، لإقرار اللائحة، واتفاق الجانبين على دعم عضو الهيئة العليا، أحمد بيومى، لرئاسة الحزب بدلا من جمعة، أعلن الأخير الحرب على الهيئة، رافضا أى تعاون معها لتفادى الأزمات القانونية، كما رفض مقترحا بالامتناع عن الترشح لمدة رئاسية مقابل الفوز بدعم الهيئة فيما بعد. ورغم دخول جمعة فى حالة صمت سياسى، وتلويحه بالامتناع عن الترشح لرئاسة الحزب، إلا أنه لم يغب عن المشهد المتمرد داخل «الدستور»، فلجأ إلى وزير التضامن الاجتماعى الأسبق، الدكتور أحمد البرعى، لإقناعه بالترشح رئيسا الحزب، فى محاولة لضرب مخطط الهيئة العليا وشكرالله. ومع فشل محاولة استدراج البرعى إلى ساحة الأزمات السياسية فى الحزب، تقدم جمعة بأوراق ترشحه لرئاسة «الدستور»، قبل ساعات قليلة من غلق باب الترشح، كما أعلن عن قائمة انتخابية ضمت أسماء مفاجئة لقيادات الحزب، فيما طرحت الهيئة اقتراحا بدمج قائمتى جمعة وبيومى، فى اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح. ومع استمرار سيطرة الخلافات القانونية على الحزب، وفشل الرئيس الشرفى للحزب، الدكتور محمد البرادعى، وباقى الآباء المؤسسين له، فى إنهاء الأزمات المتوالية، أعلنت شكر الله خسارتها السياسية بين سطور استقالتها، تاركة ساحة المعركة لجمعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*