الجمعة , 15 ديسمبر 2017
الرئيسية » القنصلية المصرية بجدة : تتدخل للإفراح الفورى عن جثمان “احمد كمال” بخميس مشيط

القنصلية المصرية بجدة : تتدخل للإفراح الفورى عن جثمان “احمد كمال” بخميس مشيط

متابعة رضا أحمد سيف الدين
تمكنت القنصلية العامة بجدة اليوم بالتعاون مع ممثلي الجالية لمصرية في ابها ومن خلال التواصل مع إمارة عسير ومحافظة خميس مشيط من إنهاء مشكلة المواطن أحمد كمال منصور الذي توفى في حادث طريق بمدينة خميس مشيط حيث كان الإفراج عن جثمانه متوقفا على سداد تكاليف العلاج بالمستشفى والبالغ قيمتها 93 الف ريال.
وقد تدخل القنصل العام في جدة السفير عادل الألفي شخصيا لدى محافظ خميس مشيط الذي وعد باﻻفراج الفوري عن جثمان المرحوم اليوم 18 نوفمبر 2014. كما وعد المحافظ بالتحقيق مع كفيل المرحوم للحصول على كافة مستحقاته بحيث يتم إضافتها إلى تركة المرحوم التي سيتم تسليمها لذويه.
ومن جانب آخر، قال القنصل العام عادل الألفي أن البعثة تمكنت خلال الأسبوع الحالي حث الجانب السعودي على تسفير 154 موقوفاً غادروا المملكة بالفعل من بينهم سيدتان وطفل. كما قامت القنصلية العامة، بالتنسيق مع مدير إدارة الوافدين بترحيلات الشميسي، وبشكل استثنائي فى إنهاء إجراءات تسفير عدد 14 من متخلفي الحج والعمرة بعد حصولهم على تذاكر سفر مؤكدة، وذلك بدون إدخالهم حبس الترحيلات. كما استطاعت القنصلية الحصول على قرار بالعفو عن الغرامات البالغة 15 ألف ريال لمخالفي تأشيرات الزيارة، والذي وصل عددهم من المصريين 68 موقوفاً ممن ظلوا في التوقيف لمددة تتراوح ما بين شهر وشهر ونصف في انتظار هذا العفو. وتم البدء في تسفير عدد كبير منهم حيث استطاعت القنصلية العامة حث الجانب السعودي إعطاء الأولوية في التسفير للـ 68 مصري الموقوفين على ذمة هذا العفو. وواصلت القنصلية العامة جهودها هذا الأسبوع من أجل حث المسئولين على إنهاء معاملات المتأخرين بعنابر ترحيلات الشميسي، وقد تم حصر المتأخرين بالعنابر لأكثر من 14 يوم (بخلاف الموقوفين المتنظرين القرار بتمديد الإعفاء من الغرامة) والبالغ عددهم 11 موقوفاً، وتم إنهاء 5 من هذه المعاملات بإخلاء طرفهم من الترحيلات ومنحهم “بيان سفر”، أما الباقين فقد تم تحويل أوراقهم إلى لجنة خاصة للنظر فى أمرهم.

شاهد أيضاً

صنعاء

حرب شوارع بصنعاء وحزب المؤتمر “مستمر” في الانتفاضة(فيديو)

  كتب _ عصام محمود   اندلعت معارك عنيفة، الأحد، في شوارع صنعاء بين ميليشيات …

تعليق واحد

  1. فى الغرب الكافر لايحجزون على جثث المؤمنين اللى ما بيقدرش اهاليهم يدفعوا تمن علاجهم ولا يوجد لديهم كفيل يستعبد ولاد المؤمنين وياخد من شقاهم أتاوه على شغلهم ولو مرضوا ياكل حقوقهم وهم مرضى بالمستشفى
    ولايحتاج استرجاع حقوقهم لواسطه من قنصل دولته المؤمنه وتفضل منه وليس واجب..
    لكن يحدث فقط بالدول الشكيكه المؤمنه زى السعوديه وأخواتها ..
    العلمانيه لاتعرف العنصريه ولا الطائفيه ولا الأتجار بالبشر وأستعبادهم
    العلمانيه يعنى العداله وتعنى الأنسانيه ولا تعرف الطائفيه
    ياأمه ضحكت من جهلها الأمم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *