وقال الإمام محمد عبدالفتاح إن الهجوم بدأ بعد دقائق من بدء الخطبة حينها سمع انفجارت ودخل مسلحون ببنادق داخل مسجد الروضة وأطلقوا النار على المصلين.

وقال الشيخ عبدالفتاح، الذي أصيب خلال الهجوم: “بعد حوالي دقيقتين من صعودي المنبر، سمعت ما يبدو وكأنه انفجار خارج المسجد، ثم دخل بعض الناس المبنى وأطلقوا النار على جميع المصلين.”

وأضاف أنه حينما سمع إطلاق النار بدأ الناس بالهرب، وبعضهم صعدوا للمنبر، وشاهدت جثث الضحايا مكدسة.

وأشار إلى أن المسلحين واصلوا إطلاق النار على أي شخص يمكن أن يكون على قيد الحياة في المسجد.

وقال الشيخ عبدالفتاح إنه لم ير وجوه المسلحين ولا يعرف عددهم أيضا، لكنه شعر بحركتهم في المسجد فقط.

وأكد أن المسجد لا يقام فيه إلا شعائر صلاة الجمعة والصلوات العادية والدروس الدينية، ولا تتم أي أمور أخرى داخل أروقة المسجد.

وأشار إمام مسجد الروضة إلى أن هناك ساحة إلى جانب المسجد تقام فيها شعائر الحضرة وأمور أخرى مؤكدا أن المسجد مخصص للصلاة فقط.

وأدى الهجوم الدموي إلى مقتل 305 أشخاص فضلا عن إصابة أكثر من مائة آخرين، ووقع وقت صلاة الجمعة بمسجد في قرية الروضة قرب مدينة بئر العبد، التابعة لمحافظة شمال سيناء.