الجمعة , 15 ديسمبر 2017
الرئيسية » مقارنات اديان » داوود النبى يبشر بنبى لقبه سيد المرسلين ويوصي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب و يبشرها بلقب أم المؤمنين
7thH_BM_small

داوود النبى يبشر بنبى لقبه سيد المرسلين ويوصي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب و يبشرها بلقب أم المؤمنين

 

 

 

“فاض قلبي بكلام صالح متكلم أنا بإنشائي للملك لساني قلم كاتب ماهر: أنت أبرع جمالاً من بني البشر انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله إلى الأبد. تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار جلالك وبهاءك وبجلالك اقتحم. اركب من أجل الحق والدعة والبر فتريك يمينك مخاوف نُبُلُك المسنونة في قلب أعداء الملك شعوبٌ تحتك يسقطون. كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم. من أجل ذلك مسحك إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك …. بنات ملوك بين حظياتك جعلت الملكة عن يمينك بذهب أوفير. اسمعي يا بنت وانظري وأميلي أذنك انسي شعبك وبيت أبيك فيشتهي الملك حسنك لأنه هو سيدك فاسجدي له .. عوضاً عن آبائك يكون بنوك تقيمهم رؤساء في كل الأرض أذكر اسمك في كل دور فدور. من أجل ذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر والأبد” المزمور 45/1 – 17

من العجيب أن المسيحيين  يقولون أن هذه النبؤة عن المسيح ابن مريم عليه السلام؟! .. مع انهم هم الذين قالوا سابقا أن يسوع قبيح المنظر و لا يشتهيه أحد “لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه” إشعيا 52:2 .. وقالوا عنه أنه “كشاة سيق إلى الذبح لم يفتح فاه” و أنا أقول لكم فلتستقروا على اختيار ايها النصارى!

من هو النبي الأبرع جمالا .. وكان وجهه أجمل من البدر كما وصفه كل الصحابة؟ .. من الذي انسكبت نعمة القرآن على شفتيه “لا تعجل به إنا علينا جمعه وقرآنه” .. “مسحك إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك” من الذي قال الله عنه “إن الله و ملائكته يصلون على النبي” .. من الذي يقول المسلمون عنه اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد؟ .. من الذي قال عنه المسيح ابن مريم “لا تروني بعد حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب”. من الذي أمره الله بالجهاد وأهلك الله على يديه مشركي جزيرة العرب و الفرس و الروم؟ .. من الذي قال الله عنه في اشعياء 42 الرب قد سر ببره لأنه حفظ الشريعة و أحبها؟ .. من الذي جعله الله خاتم المرسلين؟ .. “بنات ملوك بين حظياتك” من الذي تزوج السيدة صفية بنت حيي و السيدة جويرية بنت الحارث و ماريا بنت شمعون و حبيبة بنت أبي سفيان؟ .. “اسمعي يا بنت وانظري وأميلي أذنك انسي شعبك وبيت أبيك فيشتهي الملك حسنك لأنه هو سيدك فاسجدي له” و هنا ينصح داود بعد ذلك أم المؤمنين السيدة صفية بنت حيى بن أخطب وهي من بني اسرائيل أن تنسى شعبها (يهود بنى إسرائيل) وبيت أبيها وأن تخضع لزوجها رسول الله و بالفعل نست السيدة صفية شعبها وبيت ابيها وأصبحت أم المؤمنين. ولقد قال لها النبي صلى الله عليه وسلم قولي لعائشة “بل من أعلى مني نسبا .. أبي موسى وعمي هارون و زوجي محمد”

عوضاً عن آبائك يكون بنوك .. هنا يتبدل الحال من أمة بني اسرائيل لأمة الإسلام .. فقد كان بنو اسرائيل في بداية أمرهم يسوسهم أنبياء و ملوك فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات و اتبعوا الشهوات .. على عكس العرب الذين بدأوا أمة جاهلة مشركة و لكن الله يريد بهم شيئا آخر فيخرج من أصلابهم من يوحد الله تعالى و ينشر الإسلام و يحكم معظم بقاع الأرض .. ألا يذكركم هذا الكلام بحادثة الطائف حين قال جبريل للنبي إن ملك الجبال معي يستأذنك أن يطبق عليهم الأخشبين فيرد الحبيب المصطفى قائلا “لا يا أخي يا جبريل فإني أرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله .. كأمثال عكرمة بن أبي جهل و الحارث بن عمرو بن هشام.

من أجل ذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر و الأبد .. نعم فكلنا نقول “اللهم صلي و سلم و بارك على عبدك و نبيك محمد خير من حمدك و خير من عبدك و خير من شكرك فهو أحمد الخلق”

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *